الشيخ أحمد الشيرازي

26

تعليقات الفصول في الأصول

قوله « قده » : وربما فصل بعض الأفاضل - الخ . الظاهر منه كونه تفصيلا في الوضع النوعي والشخصي بين الموارد ، لكنه لا يصح لوضوح انه لا يلزم في الأول المقتصر فيه على المنقول أن يكون وضعه شخصيا وفي الثاني أن يكون نوعيا وكذا العكس ، فالمقصود التفصيل بناء على الوضع النوعي بين الموارد . ويكون حاصل إيراده « قده » عليه : ان كان مراد المفصل هو التفصيل بين الموارد بكون بعضها صغرى لكبرى هي قولنا « كل معنى يكون بينه وبين المعنى الحقيقي علاقة معتبرة يصح استعمال لفظ ذلك المعنى الحقيقي في هذا المعنى الآخر المجازي دون البعض الآخر » فله وجه إن ثبت أن القوم في مقام حصر ، وان كان مراده التفصيل في الكبرى - بأن يكون بعض المعاني التي يكون بينها وبين المعاني الحقيقية علاقة معتبرة ومناسبة مصححة يصح التجوز بالنسبة اليه دون البعض الآخر - فضعفه ظاهر لأنه ترجيح بلا مرجح بعد ما كان المصحح للتجوز هو العلاقة ، وهي متحققة في الكل . قوله « قده » : كالحياة للعلم . بناء على كونهما من الكيفيات النفسانية والهيئات الحالة في النفس العارضة عليها . قوله « قده » : في محلين أو حيزين . لعل مراده « قده » بالحيز المكان الطبيعي وبالمحل مطلق المكان . قوله « قده » : ويعبر عنها بعلاقة المشاكلة أيضا . أي كما يعبر عنها بعلاقة المجاورة .